زيادة إنتاج أوبك مع زيادة إيران للإنتاج

اظهر احدث مسح اجراه ارجوس ان انتاج الاوبك من البترول الخام ارتفع الى اعلى مستوى له خلال ثلاثة اشهر وهو 24.96 مليون برميل يوميا فى ابريل بفضل القفزة الكبيرة فى انتاج ايران .
كما تشير استطلاعات أخرى للمحللين وبيانات تتبع السفن إلى أن أوبك إما عززت أو حافظت على استقرار إنتاجها من النفط الخام في الشهر الماضي، قبل الزيادة المقررة البالغة 600 ألف برميل يوميا من تحالف أوبك+ في مايو/ أيار.
وستعلن أوبك عن بيانات رسمية عن إنتاج المنظمة في تقريرها الشهري عن سوق النفط يوم الثلاثاء 11 مايو/أيار.
ووفقا لمسح ارغوس فان الاوبك عززت انتاجها من النفط الخام بمقدار 70 الف برميل يوميا فى ابريل ويرجع ذلك اساسا الى زيادة انتاج ايران من البترول بمقدار 80 الف برميل يوميا والتى ارتفعت الى اعلى مستوى لها منذ عامين تقريبا . وتشير التقديرات إلى أن إيران، المعفاة من تخفيضات أوبك+ ، ضخت 2.35 مليون برميل يوميا في أبريل، متجاوزة الكويت كرابع أكبر منتج لأوبك وسجل أعلى إنتاج لها منذ مايو 2019.
قبل العقوبات الأمريكية من عام 2018، كانت إيران ثالث أكبر منتج لمنظمة أوبك بعد المملكة العربية السعودية والعراق.
كما وجد مسح رويترز الشهري أن أوبك من المرجح أن ترفع إنتاجها النفطي في أبريل، مدفوعا بزيادة أخرى في العرض من إيران. وأظهرت الدراسة أن إيران رفعت إنتاجها النفطي بما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا في أبريل مقارنة بشهر مارس لتصل إلى إنتاج 2.5 مليون برميل يوميا.
ورفعت إيران إنتاجها بمقدار 60 ألف برميل يوميا إلى 2.41 مليون برميل يوميا في أبريل/نيسان، وفقا لمسح بلومبرج لبيانات تتبع السفن، والتقديرات الواردة من الاستشارات، والمعلومات الواردة من المسؤولين. ووفقا لمسح بلومبرج، فإن الانخفاض الكبير في العرض الليبي بسبب نزاع على الأجور في محطة نفطية عوض الزيادة الإيرانية في الإنتاج.
وتشير التقديرات إلى أن إيران لم ترفع إنتاجها فحسب، بل زادت أيضا صادراتها النفطية في الأشهر الأخيرة على الرغم من العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الخام الإيرانية. ويقال إن شركات التكرير المستقلة في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تشتري معظم النفط الإيراني الذي يتحايل على العقوبات الأمريكية.
ترفع الجمهورية الإسلامية إنتاجها مع تكثيف المحادثات حول إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى ما يسمى بالاتفاق النووي الإيراني، وأحرزت بعض التقدم في الأسابيع الأخيرة.